حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار دام تسعة أشهر
غادرت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" منطقة الشرق الأوسط، بعد انتشار دام تسعة أشهر، وسط تزايد المخاوف بشأن الصحة النفسية لطاقمها وتقارير عن محاولات انتحار. وقد حلت محلها "يو إس إس جورج واشنطن"، المتمركزة في اليابان، ضمن دوران القوات البحرية الأمريكية. إلا أن عودة "لينكولن" تأتي في ظل مخاوف جدية عبرت عنها عائلات الطاقم إعلامياً حول تدهور الصحة النفسية والظروف الصحية ونقص الغذاء على متن السفينة، ما استدعى اهتمام الكونغرس وتدخل المسؤولين. ورغم محاولات وزير الحرب آنذاك بيت هيغسيث والرئيس دونالد ترامب لتبديد هذه المخاوف، ووصف القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو التغطية الإعلامية بـ "غير صادقة"، زار قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، السفينة. وأقر الأدميرال بأن الانتشار البحري تحدٍ فريد، مؤكداً ضرورة اهتمام مماثل بالصحة النفسية والجسدية. نفت البحرية الأمريكية زيادة محاولات الانتحار أو الأفكار الانتحارية، وأكدت التحقيق في حادثة سقوط بحار بالبحر في 3 أغسطس، الذي تم إنقاذه. وعبر آباء البحارة، كـ جيفرسون كيلي، عن شوقهم لعودة أبنائهم واستعدادهم لفعل أي شيء لإعادتهم. ويتوقع أن تستغرق رحلة العودة إلى سان دييغو حوالي ثلاثة أسابيع.